Tuesday, October 9, 2012

One Chinese Muslimah ما وراء الحجاب : من هي ؟



؟ One Chinese Muslimah ما وراء الحجاب : من هي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قد اكتمل الآن "البروجيكت انفيتايشن" على الموقع لكن ان شاء الله سأنقله الى موقع الدعوة الجديد. جازى الله خيرا كل الأخوات اللاتي شاركن بقصصهن. أسأل الله أن يثيبكن على نيتكن.        

ملاحظة: المشروع لايزال مستمرا, ولن يتوقف. فقط سوف يتم نقله الى الموقع الجديد "الذي سيتركز بالدرجة الأولى على الدعوة, حتى أتمكن من متابعة تدوين مقالاتي المعتادة". ولذا سأظل أقبل قصصكن ان شاء الله. ابعثن لي رسائلكن على بريدي الالكتروني(تعرفن أين العثور عليه). "الأخوات فقط"  

كان لي طلب من أخت أرادت أن تعرف المزيد عني و عن هويتي. لقد فكرت في بعض الأسئلة التي قد تثير فضولكن, و أرجو أن يساعدكن هذا على فتح بصيرتكن و التأكد من أن هذه الحياة الدنيا, التي تستهويكن, ليست سوى واجهة وسوف تترككن خاليات الوفاض بقلب موحش أسود.  
تذكرن: نحن من دون الله لسنا شيئا, و من دون الاسلام نحن لا أحد

باسم الله,

ما أحب و ما لا أحب.

أحب الطبخ و تجربة الوصفات الجديدة.
أحب البيتزا. أحب المملكة العربية السعودية و أتمنى لو كنت مواطنة سعودية (يعجبني مبدأ المحافظة على عكس العديد من المغتربين الذين يعيشون هناك), أحب أكلات الشرق الأوسط, أحب الأشياء الحلوة, اللون الوردي, الرضع لطيفون جدا, أحب التمارين الرياضية (لازلت و الحمد لله), أحب الأحذية( الرياضية و أحذية البالرين) و العباءات

أكره الأخلاق السيئة, الاخوة الذين لا يفهمون معنى "الأخوات فقط", فايسبوك (رغما أني أستخدمه لتشهير موقعي لول), الكعب العالي, الأظافر الطويلة, الأرض المبتلة, عندما يصيح الناس "اييييو مقزز" أو تشويه وجوههم حين لا يعجبهم طعام ما (أكره هذا, تعلموا اللآداب رجاء), عندما يظن الناس أنني قادرة على طهي الطعام الصيني لمجرد كوني صينية, المهرجين الجهلة و السلفيين المتطرفين, مشاهدة التلفاز, الاستماع الى الموسيقى و الحجاب الخليجي

كيف كانت حياتي قبل الاسلام؟

حسن, على خلاف كل أخواتي المحبوبات, أغلبيتهن قد قدن حياة هادئة تقريبا ما شاء الله, أما أنا فقد عشت حياة حافلة جدا, اجتماعية, صاخبة و جنونية. اشتغلت كمساعدة تنفيذية, و في نهاية الأسبوع كنت أحتفل في أصخب الملاهي. كنت أستنفذ شهريتي في شراء أحدث الموديلات و في عضوية نادي الرياضة. صرت فيما بعد مدربة خاصة و عملت في الصالات الرياضية و أنفقت مالي في مساحيق البروتين و الأزياء الرياضية. قضيت نهايات الأسبوع كلها مسممة مع رفقائي في الحجرة "الفي آي بي" في الملاهي. كنت بعيدة أشد البعد من كل الديانات. كنت أؤمن بوجود "كائن أعلى", لكن لم أفكر أبدا في الله. ألهتني الحياة الدنيا الى درجة أنني ألغيت كليا فكرة وجود خالق(أستغفر الله). كنت جاهلة للغاية، متعجرفة، وغير مهذبة. ان أحببتك, أًظهره لك و ان لم تعجبني أظهره لك أيضا. لم أملك ذرة من الأخلاق الحميدة, كنت صريحة, فظة و بذيئة الكلام. كل جملة كانت تشمل كلمة رذيلة. استهوتني الموسيقى و أحببت متابعة برامج التلفزيون الواقعية. كنت سطحية ولم أحط نفسي بأي شخص خارج الصالة الرياضية. ظننت أنني أعز و أثمن من أن أخرج مع الجميع (سبحان الله)

كيف كانت مدرسة الموضة؟

في الحقيقة لا أتذكر. لقد كانت ذكرى ضبابية, أتذكر لقاء العديد من الأصدقاء و كوني مشاغبة القسم. لطالما كنت "مهرجة القسم" و اجتماعية جدا, ولكن وقحة للغاية في نفس الوقت. كنت أيضا أنانية جدا و كان على الأشياء كلها أن تدور حولي و حول نفسي.  وجدت مدرسة الموضة صعبة لأنَي أردت دائما أن أصل الى المدرسة مرتدية أحدث الموديلات مع اضافة لمستي الخاصة. كنت أقضي وقتا طويلا و أنا أفكر و أخطط في ماذا سأرتدي, و في تسريح شعري, و كنت دوما أقول لنفسي "ان نجحت في الالتحاق بعالم صناعة الأزياء, سيكون ذلك مجرد ضياع للجهد و الوقت". حقا, ان عالم الموضة لفاسد. لحسن الحظ لم أتعمق فيه. كان لي العديد من الأصدقاء الشواذ و لم أظن قط أن في الأمر عيب. بدأت أدرك ببطء الى أي حد كانت تلك الوظيفة مادية  غير واقعية, وقررت أن هذا ليس هو الطريق الذي أردت أن أسلكه. عملت أيضا كعارضة أزياء مؤقتة و كان الأمرممتعا لحبي للكاميرا و لنفسي في ذلك الوقت (لوول أستغفر الله). العمل كعارضة أزياء كان مشجعا و لطالما كان مرادي, غير أن طول قامتي منعني من ذلك (والحمد لله, انَها لنعمة من الله)
كيف كان التمرن في صالة رياضية مختلطة؟

لأسباب واضحة في ذلك الوقت, كان الأمر ممتعا و استمتعت به خلال السنة الأولى. ثم بدأت أحيط بأسرار الحياة الخفية لرفقائي في الصالة. كانوا يتعاطون للعديد من المخدرات (الكوكايين, الماريخوانا و غيرها..), الأغلبية منهم تعاطوا لأنواع من المنشطات (رجال و نساء). معظم النساء خضعن لعمليات التجميل وتكبير الثدي, و العديد مدمنون على الكحول. نمط حياة الصالة الرياضية ليست كما تظنون. كنت دائما أعتقد أن الناس بطبيعتهم يشعرون بالارتياح بدون محفزات (في بعض الاحيان هم كذلك، لكن قليلون هم من على هذه الشاكلة بشكل طبيعي) لكن الأغلبية من الناس في صالة الرياضة عندهم مشاكل مع الإدمان (قد تكون مخدرات أو جراحة تجميلية أو غير ذلك). تأثرت بسهولة و كنت أحاول دائما الظهور بطريقة معينة, و لكن قلت لنفسي "بأي ثمن؟". هكذا بدأت أتساءل ان كانت هذه المتاهة التي اخترت ملاحقتها كمهنة تستحق متابعتها على المدى الطويل. (الحمد لله, الله أنقذني قبل أن أغرق في هذه الحياة.)

كيف كانت الحياة في الملاهي؟

كنت أفكر في الإجابة عن هذا السؤال, لكنني اكتشفت أن العديد من شباب اليوم المسلم مسحور و منبهر بهذا النوع من نمط الحياة. للأسف، بعض من الشباب المسلم جربوا هذا النمط المرعب. لذا, فكرت في أن أعرفكم وأحذركم من مخاطرالعيش داخل دوامة حياة من هذا القبيل.
انَها لحياة قذرة, مثيرة للاشمئزاز وكلاسيكية. إذا كنت تريدين في أي وقت مضى الذهاب إلى نادي ليلي أو سبق و تساءلت عن ماهية ذلك المكان وعن مايحدث فيه (الحمد لله ,أنا أعرف أن الكثير منكن لا يردن ذلك، ولكن أعرف أن الكثير منكم يعرفن بعض الأخوات اللواتي ضللن الطريق الصحيح، (هدانا الله و إياهن...)، سوف أشارككن ما أعرفه.
الأندية الليلية هي الملعب الشخصي للشياطين. موسيقى صاخبة،نساء بلباس ضيق و قصير جدا يجعلك تتساءلين إذا ما نسين ارتداء ملابسهن! خنازير (الرجال السكارى) لا يكفون عن التحرش بك!أشخاص في حالة سكر في كل مكان تفوح منهم رائحة العرق يدفعونك و يضايقونك. زد على ذلك التكلفات الباهضة (إذا لم تكن لديك صلات).
إنه نمط حياة مضجر,ممل والأكثر قمعية يمكن أن تختاريه. حفنة من النساء يتنافسن ليثرن الانتباه! (اعذروا صراحتي) "ساقطات" يتبارين لمعرفة من ستثمل أكثر في آخرالليل.
إنه أكثر شيء مهين و غير أخلاقي يمكن للمرأة أن تفعله بنفسها. و أغلبيتهن يخرجن بكعب نصف مكسور و شعر منكوش أو صحبة رجل سوف تزني معه (أستغفر الله).
لسبب ما, يعتقد الناس أن الحياة الاحتفالية شيء "كول" و "براق" .ما تصوره وسائل الإعلام كاذب, كاذب للغاية.
هذه ليست حرية وليست لها أي علاقة مع "الاستمتاع بالحياة".التعري ك"عاهرة" والتجول في النادي بحثا عن شد الانتباه ليست طريقة للشعور بجمالك. وللأسف , هذا بالضبط ما تفعله نصف نساء مجتمع اليوم.
أحذركن أخواتي المسلمات، إنه أسوأ مكان يمكن أن تطأه قدمك على الاطلاق. تخسرين أموالك ,حياءك، كرامتك، والأهم ضميرك و أخلاقك.الحياة الاحتفالية هي للأشخاص الضعفاء، التعساء، المفتقرين للأخلاق، المفتقدين للكرامة و التواضع و التفكير,عبدة الشيطان.
شرب الخمور لدرجة فقدان الوعي هو أمر في غاية الخطورة. و معظم الرجال في هذه الأماكن يبحثون عن ضحية ليفترسوها و لا يهمهم إذا كانت الفتاة حاصلة على دكتوراه أو تعمل في ماكدونالدز. وإذا كنت واحدة من هؤلاء النساء اللاتي تخلين عن دينهن للحياة الدنيوية, أقترح أن تراسليني بالبريد الإلكتروني حتى أوقظك من غيبوبتك.
لقد رأيت الكثير من المسلمين يتركون دينهم من أجل هذه الحياة, وهذا هو الأتعس والأكثر فجاعة.
لدي كل الحق في أن أقول كل هذا لأنَني عشت حياة يرغب العديد تجربتها. لكنني اخترت التخلي عن كل شيء من أجل الإسلام. الإسلام هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحميك و ينقذك من أخطار هذا العالم. الإسلام هو الطريق الوحيد إلى الجنة (إذا كنت تعيش حياتك وفقا للقرآن والسنة). تذكري كلماتي،واغرسيها في دماغك" الأمر يستحق كل هذا العناء".هل يمكنك أن تتصوري أن يقبض الله روحك و أنت ترتكبين شيئا محرما؟هذا كل شيء.لا عودة إلى الخلف.فكري في الأمر وتوبي إلى الله قبل أن ترجعي إليه.
كيف كانت حياتي بعد الاسلام؟

حياتي بعد الإسلام كانت كولادة من جديد، شعرت بأني طاهرة و مملوءة بالحياة و لا أستطيع حتى التعبير عن مشاعري، إنه إحساس لا يستشعره إلا من اعتنق الإسلام بعد أن كان على غير هداه، أن تُمنح فرصة جديدة و أن تستطيع الانطلاق في الحياة من جديد هو فضل عظيم من الله ، كنت شاكرة لنعمة الله الذي هداني اذ أنني عاهدت نفسي على تعلُّم الدين و ممارسة شعائره على الطريقة الصحيحة على قدر استطاعتي. تركت الموسيقى و النوادي، و الموضة. تركت التلفاز, تركت كل المحرمات التي كنت أعتقدها حلالا. لم يكن ذلك سهلا وقد جاهدتُ بحق. تغطية شعري بعد أن كنت أكشفه على الملأ كان صراعا خضته مع نفسي. كما أن الامتناع عن سماع الموسيقى كان من أصعب الأشياء لأنني لازلت أمارس الرياضة ولأنني تعودت سماع الموسيقى أثناء التداريب، ولكنني الآن أدرك كم هي حياتي أفضل من غيرها. الموسيقى، حقيقة، هي وسيلة للشيطان ليبعدنا عن ذكر الله. الموسيقى ثم اختراعها لإلهائنا، إلهائنا عن الله وعن حقائق الحياة و عن أنفسنا. لايهمني من يجادل مختلفا معي، هذا هو الواقع شئت أم أبيت. الإعراض عن التلفاز لم يكن بالشيء الصعب لأني لم أكن مدمنة عليه (باستثاء بعض البرامج) لكن كان من السهل التخلي عن التلفاز . حالما ابتعدت عن كل هذه الأشياء التي تلوث العقل بدأت في ملأ دماغي بمعلومات عن الاسلام و لقاء أخوات جديدات تُضفن قيمة لحياتي و تُقرِّبْنني من الله. لقد غير الإسلام حياتي بطريقة لا أستطيع تصورها و لن أستطيع أبدا شكر الله على قدر هذه النعمة. الإسلام هو طريق الحياة وهو الطريق الصحيح في الحياة، ولا أهمية لمن يقول غير ذلك. الذين يسيئون للاسلام ولرسولنا الحبيب صلى الله عليه و سلم يفعلون ذلك لجهلهم و لنقص في طريقة تفكيرهم (كذلك كنت من قبل) و ليست الفرصة متاحة للكثيرين لاتباع هداية الله. إن كنت مهتدية بالهدى و الإسلام أُهيب بك أن تتمسكي بهما و أن تتبعي القرآن والسنة بكل ما تستطيعين من قوة. لا تكوني مسلمة "بالثقافة" أو "متغربة" و اختري ما تريدين ممارسته. تذكري نار جهنم المُحاطة بكل أنواع الملذات في حين أن الجنة محاطة بشتى أنواع المكاره.

أعتقد أنني قد تحدثت بما فيه الكفاية عن نفسي. ان شاء الله تعالى ستستفدن من سيرتي القصيرة.
هذه
نهاية "البروجيكت انفيتايشن"لكن ان شاء الله أعمل حاليا على الموقع الجديد, و لازلت في البحث على مسلمات محبوبات ملتزمات بمساعدتي.
خديجة



1 comment:

  1. As-salaam Alaikum wa rahmatullahi wa barakaatuhu!

    Eeeek! YOU KNOW ARABIC??? I AM SOOO JEALOUS (in a totally non-mean way of course!)!! Are you like very fluent?? Teach meeeeeeeeeeeee!!!! *bribes you with a cookie*

    I'm studying the language and I still have trouble reading without the short vowels. And, those that I CAN read, I have no idea what I'm reading! LOL!

    May Allah help us learn the language of our deen! Ameen!

    ReplyDelete

Assalamualaikum, please be mindful about what you are about to write. Think about it before writing and make sure it is something positive and beneficial, otherwise it will be deleted and ignored. JazakiAllah kheyr ! Sisters ONLY! xo